كنت أتصارع مع شيء ما مؤخراً: وهو أن صورة رؤساء دول العالم وهم يرتدون بدلاتهم الأنيقة مجتمعين في قاعة مؤتمرات ضخمة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الحادي والعشرون في باريس (في ديسمبر/ كانون الأول) لا تتناسب مع الصورة الحقيقية للتغير المناخي الذي يعاني منه العديد من الشعوب على امتداد منطقتنا سواء في أفريقيا أو شبه الجزيرة العربية.

نحن نحارب تغير المناخ

تستطيع محادثات باريس إرسال إشارة توحي بأن حكومات العالم جادة بخصوص إبقاء الوقود الأحفوري في الأرض. وفي حال فشلهم، سيشتد عضد صناعة الوقود الأحفوري وستتعرض مناطق أخرى للأثار السامة من عمليات استخراج واستخدام الوقود الأحفوري والكوارث المناخية.
لذلك سترتفع أصوات المناطق التي تحارب التغير المناخي الآن في بلداننا في أسبوع الحراك المعنون “نحن نحارب تغير المناخ” (WeFightClimateChange#) في فعاليات تمتد من كيب تاون إلى عمان من 25 سبتمبر/ أيلول إلى 2 أكتوبر/ تشرين الأول لإرسال رسالة واضحة للمستثمرين في أفريقيا والعالم العربي والسكان والسياسيين في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ومابعده، ومحتواها: أن نهاية عصر الوقود الأحفوري اقتربت وقد حان وقت دعم اقتصاد قائم على الطاقة النظيفة والعادلة.
بإمكان مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الإشارة باقتراب نهاية عصر الوقود الأحفوري. وقد بدأنا بتطبيق هذه الرؤية بالفعل حول العالم. لم يعد بإمكان السياسيين وقف التحول، لكن بإمكانهم تسريعه عن طريق وضع الخطط الطموحة لتمويل التحول إلى اقتصاد قائم على الطاقة المتجددة %100.

ابحث عن حدث قربك أو سجل في صندوق الإيميلات في الأسفل للحصول على آخر الأخبار عن الأحداث:
25 سبتمبر/ أيلول: نيروبي (كينيا): حفلة موسيقية لأجل المناخ
25 سبتمبر/ أيلول: جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا): أمسية موسيقية وشعرية
30 سبتمبر/ أيلول – 2 أكتوبر/ تشرين الأول: طرابلس (ليبيا): معرض فني عن تأثيرات التغير المناخي
30 سبتمبر/ أيلول – 2 أكتوبر/ تشرين الأول: (تونس) عروض سينمائية في خمس مدن مختلفة
1 أكتوبر/تشرين الأول: القاهرة (مصر): عرض سينمائي

1 أكتوبر/ تشرين الأول: غوما ( جمهورية الكونغو الديمقراطية): عرض سينمائي
2 أكتوبر/ تشرين الأول: عمان (الأردن): ورشات أعمال فنية معبرة عن قضايا المناخ
2 أكتوبر/ تشرين الأول: بوجمبورا ( بوروندي): مؤتمر التغير المناخي

ومن ثم، سنعمل على التنسيق بين الجميع وتعلم كيف نستمر ببناء الزخم، وذلك عن طريق عقد ورشات عمل في كل العالم. تلعب هذه الورشات دوراً أساسياً في بناء حركة أفوى وأكثر تواصلاً فيما بينها وجاهزة لتحقيق الخطط الطموحة في 2015 وما بعد. لا شيء أكثر فعالية من الناس حين يجتمعون وجهاً لوجه ويشكلون الروابط بينهم وينفذون خططهم سويةً.

إنقر هنا لاستضافة ورشة ” لنتجاوز باريس بعزم” و انقر هنا لتجد ورشات تجري قربك.

لقد مضى وقت الشعور بالعجز في وجه الفوضى المناخية. يجب علينا أن نحشد قوانا لمحاسبتهم بخصوص إلتزامهم بمبادئ العدالة والعلم بغض النظر عمّا يحدث في قاعة المحادثات.